بقراط وجالينوس ( تعريب : حنين بن اسحاق )

208

كتاب البقراط في الأخلاط ، كتاب الغذاء لبقراط ، كتاب جوامع جالينوس في العناصر

البيت 208 والمقدار الذي يعمل عليه 209 من العظم الشبهات 210 التي تلزم من قال إن العناصر لا تقبل الاحداث هي على هذا النحو أولها انه لو كان الانسان مركبا من عنصر واحد لكان لا يحس إذا كان الحس انما يكون بقبول الحاس للحدث الواقع به 211 من الشئ الذي يحسه ولو كان الانسان لا يحس لكان لا يشتهى شيئا يعاف شيئا 212 آخر وذاك ان الشهوة انما يكون اما بالتوقان إلى الشئ المرقد النافع فيجتلبه واما بالعيافة 213 للشى الضار 214 فيجتلب 215 وان لم يكن للشى حس لم يعرف النافع فيجتلبه 216 ولا الضار فيجتنبه ولو كان الانسان لا شهوة له لكان أيضا لا يكون له حركة إرادية ان كانت كل حركة إرادية يتحركها الانسان فإنما يتحركها بالشهوة منه للشى والثانية انه لو لم يكن للانسان حس لكان سيبطل تخيله أيضا وذاك انه لم تبادى 217 اليه 218 مثالات الأشياء وصورها من الحس إلى التخيل لم يتخيل الانسان شيئا ولو لم يكن الانسان يتخيل لكان أيضا لا يتفكر وذلك انه ليس يكون للفكر شى يحكم عليه متى لم يكن للتخيل صور ومثالات أحدها عن الحس وانه 219 ان لم يكن الانسان يتفكر ولا يتخيل فهو أيضا لا يذكر وذلك انه لم يتحصل عند التخيل